غزوة بدر:المعركة الحاسمة في الدعوة الاسلامية
تعد معركة بدر من أعظم الأحداث في تاريخ الإسلام،اذ شكلت نقطة حاسمة في تاريخ الدعوة الاسلامية و كان ذلك في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة و سميت بهذا الاسم نسبة إلى منطقة بدر الواقعة بين مكة المكرمة و المدينة المنورة
بعد هجرة النبي محمد صلى الله عليه و سلم إلى المدينة المنورة السنوات قريش على ممتلكات المسلمين و اموالهم فخرج المسلمون لاعتراض قافلة تجارية يقودها أبو سفيان لكن انقلبت الموازين عندما عرفت قريش بالامر فسارعت لتجهيز جيشها الذي يقارب ألف مقاتل و تجهيز العدة و العتاد لتسارع لحماية قافلتها فاصطدمت الأحداث و حدثت المعركة بينهما التي لم تكن متكافئة القوى إذ بلغ جيش المسلمين حوالي 313 مقاتل بينما بلغ جيش الكفار حوالي ألف مقاتل مدججين بالسلاح و العتاد
رغم قلة عدد جيش المسلمين إلا انهم لم يخافوا من كثرة عدد خصمهم بل واجهوا بكل قوتهم و اصرارهم،و بفضل ايمانهم القوي بالله عز وجل و نصرتهم له و اصرارهم و عزيمتهم استطاعوا أن يردعوا خصمهم،فكان النصر حليفهم و انتهت المعركة بانتصار المسلمين بايمانهم و عزيمتهم فتوجوا بالنصر بينما قتل العديد من كبار قريش،مما رفع هيبة المسلمين و مكانتهم بين القبائل
وقد سميت معركة بدر بيوم الفرقان لأنه فرق بين الحق و الباطل فهو درس يحتذى به يثبت أن النصر لا يقاس بالعتاد و العدد و انما يقاس بالصبر و الإيمان الحقيقي
إن غزوة بدر لم تكن مجرد معركة عسكرية بالجيوش و الاسلحة و انما درس خالد اثبت معنى التضحية و الإيمان و الصبر كما ابرزت أن شهر رمضان لا يعني فقط الصيام و الامتناع عن المفطرات و ليس شهر النوم و انما شهر للعبادة و العمل و الجهاد مما جعلها حدثا خالدا في التاريخ الإسلامي،تظل غزوة بدر شاهدا على أن النصر قد يصنع في اصعب الظروف بفضل الإيمان القوي بالله و الصبر و العزيمة
هل قد رويت لكم قصة غزوة بدر لا تنسوا أن تستغلوا هذا الشهر الفضيل و لا تتحججوا بالتعب و الصيام،لا ينفع النوم و الكسل و انما العمل الصالح و التوبة لا تنسى أن المسلمين قاموا بالغزوات في رمضان فلا تتحجج

